الثلاثاء، ١١ كانون الثاني ٢٠١١

قائمة الأعضاء حتى تاريخ 18/01/2011


الإسم الكاملالبلدمكان الإقامة الحالي
أحمد القاسميتونستونس
احمد ثامر جهادالعراقالعراق
أحمد عاطفمصرمصر
أحمد فايقمصرمصر
أحمد فرتاتالمغربالمغرب
ادريس علوشالمغربالمغرب
أسامة عسلمصرالإمارات العربية المتحدة
الأمير أباظةمصرمصر
الحبيب ناصريالمغربالمغرب
أمل زكيمصرمصر
بدل رفوالعراقالنمسا
بوشعيب المسعوديالمغربالمغرب
تيسير مشارقةفلسطينالأردن
حسن حدادالبحرينالبحرين
حسن عطيةمصرمصر
حسن وهبيالمغربالمغرب
حميد عقبياليمنفرنسا
خالد الخضريالمغربالمغرب
خليل حنونلبنانقطر
رانيا يوسفمصرمصر
رانيه حدادالأردنالأردن
رفيق الصبانسوريةمصر
سعيد أبو معلافلسطينفلسطين
سعيد شملالالمغربالمغرب
سعيد فرديالمغربالمغرب
سمير فريدمصرمصر
سهام بورسوتيالجزائرمصر
صلاح سرمينيسوريةفرنسا
صلاح هاشممصرفرنسا
طاهر علوانالعراقبلجيكا
عادل سمارالمغربالمغرب
عاصم الجراداتفلسطينتركيا
عامر الشرقيالمغربالمغرب
عباس خلف عليالعراقالعراق
عبد المحسن المطيريالسعوديةالسعودية
عدنان حسين أحمدالعراقبريطانيا
عدنان مداناتالأردنالأردن
عز الدين الوافيالمغربالمغرب
علاء المفرجيالعراقالعراق
علي حمود الحسنالعراقالعراق
علي هاشم حسينالعراقالعراق
علي وجيهسوريةسورية
عمر بنخمارالمغربالمغرب
غادة عبد المنعممصرمصر
فؤاد السويبةالمغربالمغرب
فراس الشاروطالعراقالعراق
فيروز الوالياليمناليمن
قدور عبد الله ثانيالجزائرالجزائر
كمال الرياحيتونستونس
ليث عبد الكريم الربيعيالعراقالعراق
محسن حسنيمصرمصر
محمد الأحمدسوريةسورية
محمد الأمينالعراقهولندة
محمد الناصر الصرديتونستونس
محمد بلوشالمغربالمغرب
محمد بنعزيزالمغربالمغرب
محمد جبار عطية الربيعيالعراقالعراق
محمد شكر مصرمصر
محمد شكري مديونيتونستونس
محمود قاسممصرمصر
مدحت حسنمصرمصر
مدكور ثابتمصرمصر
مصطفى بدويالمغربالمغرب
مهند يعقوبالعراقبلجيكا
مينا ممدوح موريسمصرمصر
نادر عدليمصرمصر
ناصر ونوسسوريةسورية
نجاح كرمالكويتالكويت
هشام لاشينمصرمصر
علي عبد الأميرالعراقالأردن
وليد سيفمصرمصر
ياقوت الديبمصرمصر

مهام الناقد السينمائي



 محمد بنعزيز
مهام الناقد السينمائي - Hespress
محمد بنعزيز
عن موقع "هسبريس"، تُنشر بمُوافقة الكاتب
السينما فن واعد، كذلك بدت في مطلع القرن السابق، وهي واعدة في بداية القرن 21. السينما فن شامل يفتح أفقنا على العالم. الفن تعبير عن حاجات المرحلة، يحاول الفن توعية الإنسان بالسمو الكامن فيه، والذي يجهله. يوعيه ويرفعه عن باقي مكونات الطبيعة.  
خلال العقد الأول من القرن والواحد والعشرين، تضاعف إنتاج الأفلام السينمائية الطويلة في المغرب أربع مرات وتضاعف إنتاج القصيرة عشر مرات، مما دفع الكثير من الصحافيين والكتاب إلى التعامل نقديا أو خبريا مع هذا المعطى، وغالبا ما يغلب الطابع الإخباري لا التحليلي على الكتابات السينمائية… لهذا، توجد حاجة ماسة إلى كتابة نقدية سينمائية، ذات مفاهيم ومحتويات وطرائق ترافق التطور السينمائي الذي تعرفه البلاد، وتعرفه جل البلدان العربية، حيث اكتشفت الحكومات – بفضل العولمة - سلطة الصورة وخطرها. وهو ما يفسر تزايد إنتاج الأفلام والقنوات الفضائية والمهرجانات السينمائية… وهذا اكتشاف متأخر، بينما ذكرت جريدة لوموند 7-11-2009 أن لينين شرح في 1917 أهمية الكاميرا إلى جانب المنجل والمطرقة… وأكد أنه من ضمن الفنون، تعتبر السينما بالنسبة إليه، هي الفن الأهم لتعبئة الجماهير. واشترط أن تكون إبداعا حقيقيا، لتكون فعالة دعائيا… وقد كلّف لينين زوجته لتطبق نظريته السياسية فنيا فتم إنتاج 800 فيلم صامت بين 1918 و1929، وقد كان سيرجي آيزنشتاين من أبرز وجوه هذه المرحلة. أما المهاتما غاندي فقد شخص قوة أمريكا في المخابرات (CIA) وهوليود، وهذا الوعي النافذ لدى الزعيم الهندي هو الذي أثمر بوليوود في الهند، حتى صار الشبان المغاربة يحفظون الأغاني الهندية دون أن يفهموها، بل كانوا يبكون عند عرض فيلم دوستي (صداقة)… ومن أشهر الوجوه الهندية أميتا باشان
يقال أن الصورة بألف كلمة، كم من صورة الفيلم؟ إذن كم كلمة؟ ملايين.
فمتى تحمل صور السينما المغربية معاني وقيما تربي الشبيبة؟
كيف نجعل من كثافة الإنتاج السينمائي رافعة ثقافية؟
كيف نوفر مادة ثقافية تغني النقاش على هامش المهرجانات؟
كيف تساهم الكتابة عن السينما في تطوير السرد الفيلمي؟ 
كمساهمة متواضعة في رفع مستوى الأسئلة المطروحة وتدقيق الأجوبة، نعرض هنا لكتاب مرجعي في المجال، وهو "النقد السينمائي" La critique du cinéma الذي ألفه جون ميشيل فردون FRODON رئيس تحرير دفاتر السينما CAHIERS DU CINEMA.
بداية طرح رئيس التحرر الممنهج ثلاثة أسئلة:
   1. ما العلاقة بين الحس النقدي ونقد الفن؟
   2. كيف يشتغل النقاد السينمائيون؟
   3. لم يصلح النقد السينمائي؟
النقد مسافة
عرف فردون النقد في الثقافة الغربية، وأوضح أن مصطلح critique يعود إلى krisis المشتق من الأزمة ويعني فعل krinein بناء مسافة، أي التراجع إلى الخلف لخلق مسافة، وتمرين التراجع هذا للفحص والتأمل والمراجعة، عمل حاسم لتحويل الكائن إلى إنسان. واضح إذن أن نقد الفن، واحد من تجليات ملكة الحس النقدي. نقد يستمد مع معرفة منطق الفن ومن الذوق، وكل حكم ذوق هو تعبير عن علاقة، عن موقف ويتم التعبير عنه بالكلمة والإشارة والصمت والانسحاب
دون حس نقدي، دون استقلالية في الموقف، لا مجال لممارسة النقد، والإبداع أيضا فالذي يخاف الرقابة الذاتية أو الاجتماعية لا يبدع، العبيد لا يبدعون
(يعود مصطلح النقد في الثقافة العربية إلى الصيرفي، الذي يميز النقود الأصلية من المزيفة، ويقول المثل إن العملة المزيفة تطرد العملة الحقيقية من السوق، من حسن الحظ أن سوق الفن يطرد الفنان المزيف لأن الجمهور هو الصيرفي في السينما. ومن أفضل تعاريف النقد التي قرأتها قول الباحث والمُناظر طه عبد الرحمان "النقد هو مطالبة النص بالتدليل على وسائله ومضامينه". في تصوري، يصلح القول أن النقد السينمائي هو مطالبة الفيلم بالتدليل على وسائله الفنية والتقنية: السرد الفيلمي، تناسق الأحداث مع فضاءات التصوير، أداء الممثلين، عمق الحوار، زوايا الكادرات، دلالات الإضاءة، دور المؤثرات الصوتية في تكثيف اللقطات…).
للإشارة، ولد نقد الفن في القرن الثامن عشر، وكان ديدرو يعلق على الأعمال الفنية، بينما وضع كانط أسس النقد في كتابه "نقد ملكة الحكم" 1790 يميز بين حكم الذوق وحكم المصلحة، بين النافع والجميل، ويوضح كانط، أن أي حكم على الجميل، وهو مرتهن للمنفعة أو للموقف المسبق، يجعل ذلك الحكم مشكوكا فيه.
لذا فإن الناقد الذي يكتب وهو يمهد ليدعوه مخرج الفيلم للمهرجان السينمائي القادم سيكون مشكوكا فيه، أما الناقد الذي يعترض على وجود السينما أصلا، وهو مشحون بحكم أخلاقي يرى في حرية الإبداع فضيحة، فما سيكتبه تعبير عن موقف سابق جاهز وليس تفكّرا في الفيلم.
لا وجود لنقد دون عمل فني، دون فيلم، والنقد هو تفكّر في السينما، هو تعبير خاص ناتج عن تأثير العمل الفني على حس نقدي، وبذلك التأثير، يكون الناقد قد تلقى دعوة ليُخضع موهبته للاختبار، لأن العمل الفني هو تحدي للنقد… وتكمن صعوبة نقد الفن السابع، في أنه يستخدم الفنون الستة السابقة كوسائل تعبيرية لحسابه الخاص لتعميق الإحساس… لمخاطبة متخيلنا عن حواسنا.
 ما عمل الناقد؟
النقد السينمائي ليس مقالا صحفيا، ولا إشهارا للفيلم ولا نصائح للمتفرج ولا بحثا جامعيا، النقد ليس خبرا صحافيا، والخبر السينمائي ليس نقدا، النقد السينمائي ليس استطلاع رأي ولا عرضا لأرقام البوكس أوفيس
الشرط الأساسي لممارسة النقد السينمائي هو التوفر على حساسية فنية وموهبة وملكة كتابة ملائمة، مع معرفة واسعة في مختلف الفنون ومشاهدة مكثفة للأفلام الجيدة والسيئة… الناقد السينمائي حسب فرودون فنان وعالم… الناقد السينمائي هو الذي يذهب ليشاهد الفيلم ثم يجلس ليضع وجها لوجه: العمل الفني وذاتيته التي ستلْهم كتابته
 الناقد مشاهد مختلف، من طينة خاصة، له معرفة وانتباه خاص وله القدرة على تلقي العمل الفني… بعد توفر هذه الشروط ينتقل للعمل، وتطرح أسئلة المقال النقدي انطلاقا من العمل الفني الذي نتلقاه…. 
ما هي دوافع ممارسة النقد السينمائي؟
    * الرغبة في التعبير انطلاقا من مشاهدة فيلم سينمائي.
    * متابعة التعبير عن أحداث الفيلم وتمديدها بالقول.
    * تقاسم رد الفعل مع أفراد آخرين.
    * التعليق على الفيلم كعمل فني.
    * طرح أسئلة معينة ومناقشتها انطلاقا من الفيلم.
الناقد السينمائي هو الذي يشاهد الأفلام ويكتب عنها، وليس من يكتب عن أصحابها، أي عن الأشخاص. هو الذي يكتب عن الصور التي تتابع على الشاشة.
السينما والصحافة
النقد السينمائي كتابة صحافية ولكن من نوع خاص، لا تشرعن أي قول في السينما. يقارن فرودون بين الصحفي والناقد:
يتعامل الناقد مع الفيلم، مع العمل الفني، ص 18 بينما يتعامل الصحفي مع المخرج والمنتج والموزع بحثا عن الخبر ص19. الناقد ليس هو الذي يكرر عناصر الملف الصحفي للفيلم، ملف هو سلاح ذو حدين، يوفر معلومات ويتهدد النقد بأن يصبح دعاية تحت ضغط المنتجين والمخرجين والموزعين، وحين يقع الناقد في الدعاية يكون قد خسر استقلاليته.
عادة يهمش النقد السينمائي في الصفحة الثقافية للجرائد، وقد تخصص أو لا تخصص مساحة للنقد السينمائي تبعا لتقدير رئيس التحرير لأهمية النقد، خاصة أن النقد السينمائي لا يقع في مجال لعبة الإغراء لزيادة التوزيع. ودائما في باب السينما والإعلام يضيف الكاتب أن القنوات التلفزية تقدم الأفلام بشكل دعائي لا نقدي… ويستخلص أنه إذا تمكن المنتجون – وأصحاب الفيلم عامة- من السيطرة على النقاد فإن النقد يغدو تملقا فيفقد تأثيره على الجمهور.
 
 فوائد النقد
النقد السينمائي يستفز ويجذب irrite et fascine، وهو يهدف إلى بناء الفكر السينمائي عبر:
         1. في عصر الصورة، من المفيد أن تساهم العقول المسلحة بالحس النقدي، في حسن استخدام السمعي البصري.
         2. يبرز القيم التحتية للعمل السينمائي ليطعّم صورته ويجددها فيساهم في توعية المجتمع من أجل عالم أفضل.
         3. وصف الأفلام
         4. تمكين كل مشاهد من إضاءة أفكاره الخاصة عن الفيلم.
         5. تقويم الأفلام وفق معياري الذوق والمعنى.
         6. الوساطة بين المتفرج والعمل الفني وتسهيل تلقي الفيلم.
         7. تقاسم مشاعر التلقي.
         8. اكتشاف الجديد في مسار تطور السينما.
         9. مرافقة تغيرات القيم الجمالية لإبرازها وتفسيرها.
        10. شرعنة ما يبدو فنيا، صادما ومختلفا، ليغدو مقبولا مقدّرا.
        11. النقد أساسي في حضارة الصورة التي نعيش فيها.
        12. يثري تلقي الآخرين لأن العمل الفني موضوع فيه ثقوب، فراغات، فضاءات مفتوحة يمكن لكل من يشاهد الفيلم أن يملأها على طريقته… النقد السينمائي يسهل ذلك
        13. التنبيه من الإثارة السلبية التي تصيب المتفرجين الذين يفتقدون الحس النقدي.
        14. تظهر فوائد النقد السينمائي على المدى الطويل بالنسبة للأفلام التي يرحب بها النقاد ويطرونها
        15. يبرز جماليات السينما عندما يقف على الإضافة التي يقدمها كل فيلم.
        16. يحرض على التفكير انطلاقا من العمل السينمائي، لفهم الذات والعالم المحيط بنا.
        17. يفاجئ ويزعج ويدفع للتساؤل.
        18. يبرز النقد ردود أفعال لا يتضمنها العمل الفني نفسه مثل الأحاسيس والانفعالات المختلفة الناتجة عن المتعة والفهم.
        19. يفتح النقد متخيل العمل الفني ولا يقمعه بل يمدد التفكّر فيه.
        20. يبني النقد قيمة الأفلام ورأسمالها الرمزي، حتى إن لم تحقق نجاحا جماهيريا (تعتبر أفلام أورسن ويلز "المحاكمة" و"المواطن كين" نموذجا لهذا النجاح الخالد على مستوى النقد السينمائي).
        21. يدعم المخرج الشاب عبر شرعنة عمله، حتى لو لم ينجح جماهيريا، مما يشجع المنتجين السينمائيين على دعمه أيضا
        22. يساعد النقد السينمائي المستقل والذي يدعم التعدد الثقافي على إبداع الأفلام وتطويرها.
ختاما، يمثل الموقف النقدي من فيلم معين، إشارة لمستقبل علاقة عاشقين يضربان أول موعد لهما في السينما، إن اتفقا في موقفهما من الفيلم وفي تفسير أحداثه فالمستقبل سيكون زاهرا.

السبت، ٨ كانون الثاني ٢٠١١

ملاحظات حول شروط العضوية

مع إطلالة العام الجديد 2011، والذي نتمناه حافلاً بالإنجازات الاحترافية الثرية، والمُفيدة، ننتهزُ هذه الفرصة للكتابة لكم، وإطلاعكم على آخر المُستجدات.
منذ شهرٍ تقريباً، وجهت الهيئة التأسيسيّة للإتحاد الدوليّ لنقاد السينما العرب (قيّد الـتأسيس) دعوةً إلى كافة العاملين في النقد، والصحافة السينمائية، وقد استقبل المشروع بحفاوةٍ بالغة من الأغلبية التي وجدت فيه خطوةً مهمّة، ومفيدةً لتطوير النقد السينمائي، وترويج الثقافة السينمائية كتابةً، ومشاهدةً، وتحقيق بعض الأفكار المأمولة.
وبدون الاستغراق الإنشائيّ في عددٍ لا يُحصى من الأهداف، والطموحات التي يُمكن أن تتحقق، أو تفشل، فإنّ الهدف الأسمى لهذا الاتحاد هو التجمّع في مؤسّسةٍ لا تخضع لاعتباراتٍ من أيّ نوعٍ، وتسعى في المقام الأول إلى تركيز طاقات نقاد السينما، وتوجيه النقد السينمائيّ في مساره الصحيح كي يُواكب الصناعة السينمائية بكلّ خطواتها، ويُشارك في صنعها، وتطويرها.
ويبدو بأنّ تقنيات الأنترنت تُمازحنا، فبعد أن أرسلنا قسيمة طلب العضوية إلى عددٍ كبيرٍ من العاملين في النقد، والصحافة السينمائية، تبيّن لنا بأنّ بعضها، ورُبما الكثير منها، لم تصل إلى أصحابها، والبعض الآخر توجه إلى صناديق الرسائل غير المرغوب بها، ويبدو بأنّ "Gmail" لم يستوعب بعد بأننا لا نسعى إلى إزعاج أحد، اختراق حسابه، إيهامه بأنه ربح الملايين، إطلاعه على أسرار البشر، أو مشاركته في الفرجة على صورٍ إباحية، أو فضائحية.
ولكن، هذا لا يعني بأنّ كلّ الرسائل ضاعت في الفضاء الإلكترونيّ، أو تكوّمت في صناديق الرسائل غير المرغوب بها، حيث وصل إلى الهيئة التأسيسية حتى هذا التاريخ 118  طلب انتسابٍ من مُقيمين في بلدانٍ عربية، وأوروبية.
حتى أنّ أحد الزملاء المقبولين، كتب لنا مُبتهجاً بهذا العدد الكبير من النقاد، والصحفييّن الذين يكتبون عن السينما.
وحول هذا النقطة بالذات، نودُّ تقديم بعض التوضيحات :
هناك في الوطن العربي، وخارجه عدد لا نمتلك أيّ إحصاء عنه من النقاد، والصحفيين الذين يكتبون عن السينما بشكلٍ جديّ، ومتواصل، ولكننا لا ندعي بأننا نعرفهم، ونقرأ كتاباتهم جميعاً، ورُبما يساعد مشروع الإتحاد على تقريب المسافات بيننا، ومعرفة الواحد للآخر، والتعاون المُثمر ما بين الجميع.
من جهةٍ أخرى، لا يهدف الإتحاد أبداً إلى تجميع النقاد المعروفين فقط، النشيطين، والمُتواجدين في معظم المهرجانات السينمائية العربية، وهو ليس إتحاداً للنخبة، ولن يكون، ولكنه، بالأحرى، تجميعٌ للطاقات النقدية المُهتمّة بالثقافة السينمائية العربية، وتطويرها، ومع ذلك، فقد تخيّرت الهيئة التأسيسية خطة قبولٍ، وفرز هادئة، وتلقائية موضحة في شروط العضوية، وتجديدها، وهي لا تهدف إلى الإقصاء، ولكن الانخراط بفعاليةٍ في العملية النقدية، وخلق ديناميكية لتطويرها عملياً (بعيداً عن الكلام، التنظير، والنظريات)، وهكذا، فقد تخيّرنا في السنة الأولى شروطاً "مُخففة"، حيث طلبنا من البعض الذين لم يتسنى لنا متابعة نشاطهم النقديّ ثلاث مقالاتٍ فقط عن السينما، أو حولها (حديثة النشر)، أو ما يُعادلها من جوانب النشاط النقديّ في الوسائل الإعلامية المسموعة، والمرئية، بغضّ النظر عن طبيعة المادة، ومستواها، وأعفينا الجميع من الاشتراك السنويّ الذي سوف نُحدده لاحقاً، حيث ننشغل حالياً بالجوانب التحضيرية، التنظيمية، والإدارية.
ومع السنة الثانية، سوف يتطلبُّ تجديد العضوية شروطاً أكثر "انتقائيةً" رُبما تشجعُ الحريصين على توفيرها، ليس بهدف البقاء أعضاء في الإتحاد كي يمنحهم شرعيةً "وهمية"، أو يوفرّ لهم فرصة متابعة مهرجانٍ، أو عضوية في لجنة تحكيم، أو يُروّج أسماءهم، ولكنها، سوف تساهم في التشجيع على الكتابة، والحرص على النوعية، ودفع الحركة النقدية خطواتٍ إلى الأمام كي تواكب الصناعة السينمائية، وتطوراتها، ومن يكتب اليوم خبراً صحفياً رُبما يصبح في المُستقبل واحداً من الفاعلين في المشهد السينمائي النقديّ العربي.
نُحيطكم علماً، بأنّ الخطوات التنظيمية، والإدارية تحتاج إلى بعض الوقت، وقد تخيّرت الهيئة التأسيسية تجميع الصفوف أولاً تمهيداً لمشروع الإتحاد، وخلال هذه الفترة، تُعتبر العضوية "مُؤقتة"، ويخضعُ تجديدها السنويّ لاحقاً إلى توفر أحد الشروط التالية (يمكن تعديلها من طرف الهيئة الإدارية، والجمعية العمومية إن تطلب الأمر)، وهي :
ـ في السنة الأولى :
يتمُّ قبول العضوية بناءً على تقديم طلب انتساب، سيرة ذاتية، وثلاث مقالاتٍ حديثة النشر بغضّ النظر عن نوعيّتها، ومستواها.
ـ في السنوات التالية، ومن أجل تجديد العضوية، سوف تطلب الهيئة الإدارية:
ـ تسديد الاشتراك السنويّ (بما فيه عام 2011)، والذي سوف يتحدد بناءً على رأيّ الأغلبية من الأعضاء.
وتحقيق أحد الشروط التالية :
ـ أن يقدم العضو تقريراً عن نشاطه النقديّ خلال العام، مُرفقاً بقائمة المقالات المنشورة في الوسائط الإعلامية المُختلفة، الصحافة الورقية، والافتراضية، بغضّ النظر عن مساحتها، نوعيتها، أو طبيعتها، وسوف تنظر الهيئة الإدارية بعين الاعتبار إلى الكتابات التي تُركز على قراءة الأفلام، وتحليلها، متابعة التظاهرات، والمهرجانات السينمائية من وجهةٍ نظر نقدية، وتحليلية، الحوارات المُعمّقة، قراءة في المشهد السينمائي العربي، والعالمي، تاريخ السينما، اتجاهاتها، وتياراتها، ...باختصار، الكتابات التي تتضمّن آراء، ووجهات نظرٍ نقدية، وتحليلية، ولا تقتصر على الجانب الخبريّ فقط، ونقل البيانات الصحفية حرفياً.
ـ بالنسبة للعضو الذي لا يُمارس نشاطه النقديّ من خلال الوسائل الإعلامية المُختلفة، سوف يُطلب منه بأن يقدم تقريراً عن نشاطه النقديّ خلال العام، وكتاباً ـ على الأقلّ ـ مُؤلفاً، أو مُترجماً عن السينما بغضّ النظر عن طبيعة موضوعه، ونوعيّته.
ـ في حالاتٍ أخرى، سوف يُطلب من العضو تقريراً عن نشاطه الاحترافيّ النقديّ في إحدى الوسائل الإعلامية المسموعة، أو المرئية، وإنجازه برامج إذاعية، أو تلفزيونية عن السينما.
ـ سوف تدرس الهيئة الإدارية كلّ الحالات الاستثنائية الغير واردة في الفقرات أعلاه، أو طبيعة المُمارسات النقديّة المُوازية (التدريس، البحث، الإدارة الفنية لمهرجان، التنشيط في الأندية السينمائية، ...). 
ولهذا، فإنّ الدعوة للانضمام إلى الإتحاد الدولي لنقاد السينما العرب (وبأيّ لغةٍ كانت) مازالت سارية المفعول، وسوف تظلّ.
وقد عمدت الهيئة التأسيسية إلى إنشاء مُدونة "مُؤقتة"، ليست مُقتصرة على الأعضاء فقط، وبإمكان الجميع تصفحها (ونحتاج إلى خبراتكم التقنية لتطوير شكلها)، وفيها سوف تجدون الوثائق التأسيسية، والقائمة الأولى من الزملاء المقبولين التي تتجدد تباعاً.

ونحن بصددّ دراسة إنشاء موقع احترافيّ خاصّ، وفي هذه المُناسبة، ندعو من لديه الخبرة لمُساعدتنا في تصميم شعارٍ، وموقع للإتحاد .
من جهةٍ أخرى، تُرحب الهيئة التأسيسية بكلّ الأفكار، والاستفسارات.