‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل، وأجوبة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل، وأجوبة. إظهار كافة الرسائل

السبت، ٨ كانون الثاني ٢٠١١

ملاحظات حول شروط العضوية

مع إطلالة العام الجديد 2011، والذي نتمناه حافلاً بالإنجازات الاحترافية الثرية، والمُفيدة، ننتهزُ هذه الفرصة للكتابة لكم، وإطلاعكم على آخر المُستجدات.
منذ شهرٍ تقريباً، وجهت الهيئة التأسيسيّة للإتحاد الدوليّ لنقاد السينما العرب (قيّد الـتأسيس) دعوةً إلى كافة العاملين في النقد، والصحافة السينمائية، وقد استقبل المشروع بحفاوةٍ بالغة من الأغلبية التي وجدت فيه خطوةً مهمّة، ومفيدةً لتطوير النقد السينمائي، وترويج الثقافة السينمائية كتابةً، ومشاهدةً، وتحقيق بعض الأفكار المأمولة.
وبدون الاستغراق الإنشائيّ في عددٍ لا يُحصى من الأهداف، والطموحات التي يُمكن أن تتحقق، أو تفشل، فإنّ الهدف الأسمى لهذا الاتحاد هو التجمّع في مؤسّسةٍ لا تخضع لاعتباراتٍ من أيّ نوعٍ، وتسعى في المقام الأول إلى تركيز طاقات نقاد السينما، وتوجيه النقد السينمائيّ في مساره الصحيح كي يُواكب الصناعة السينمائية بكلّ خطواتها، ويُشارك في صنعها، وتطويرها.
ويبدو بأنّ تقنيات الأنترنت تُمازحنا، فبعد أن أرسلنا قسيمة طلب العضوية إلى عددٍ كبيرٍ من العاملين في النقد، والصحافة السينمائية، تبيّن لنا بأنّ بعضها، ورُبما الكثير منها، لم تصل إلى أصحابها، والبعض الآخر توجه إلى صناديق الرسائل غير المرغوب بها، ويبدو بأنّ "Gmail" لم يستوعب بعد بأننا لا نسعى إلى إزعاج أحد، اختراق حسابه، إيهامه بأنه ربح الملايين، إطلاعه على أسرار البشر، أو مشاركته في الفرجة على صورٍ إباحية، أو فضائحية.
ولكن، هذا لا يعني بأنّ كلّ الرسائل ضاعت في الفضاء الإلكترونيّ، أو تكوّمت في صناديق الرسائل غير المرغوب بها، حيث وصل إلى الهيئة التأسيسية حتى هذا التاريخ 118  طلب انتسابٍ من مُقيمين في بلدانٍ عربية، وأوروبية.
حتى أنّ أحد الزملاء المقبولين، كتب لنا مُبتهجاً بهذا العدد الكبير من النقاد، والصحفييّن الذين يكتبون عن السينما.
وحول هذا النقطة بالذات، نودُّ تقديم بعض التوضيحات :
هناك في الوطن العربي، وخارجه عدد لا نمتلك أيّ إحصاء عنه من النقاد، والصحفيين الذين يكتبون عن السينما بشكلٍ جديّ، ومتواصل، ولكننا لا ندعي بأننا نعرفهم، ونقرأ كتاباتهم جميعاً، ورُبما يساعد مشروع الإتحاد على تقريب المسافات بيننا، ومعرفة الواحد للآخر، والتعاون المُثمر ما بين الجميع.
من جهةٍ أخرى، لا يهدف الإتحاد أبداً إلى تجميع النقاد المعروفين فقط، النشيطين، والمُتواجدين في معظم المهرجانات السينمائية العربية، وهو ليس إتحاداً للنخبة، ولن يكون، ولكنه، بالأحرى، تجميعٌ للطاقات النقدية المُهتمّة بالثقافة السينمائية العربية، وتطويرها، ومع ذلك، فقد تخيّرت الهيئة التأسيسية خطة قبولٍ، وفرز هادئة، وتلقائية موضحة في شروط العضوية، وتجديدها، وهي لا تهدف إلى الإقصاء، ولكن الانخراط بفعاليةٍ في العملية النقدية، وخلق ديناميكية لتطويرها عملياً (بعيداً عن الكلام، التنظير، والنظريات)، وهكذا، فقد تخيّرنا في السنة الأولى شروطاً "مُخففة"، حيث طلبنا من البعض الذين لم يتسنى لنا متابعة نشاطهم النقديّ ثلاث مقالاتٍ فقط عن السينما، أو حولها (حديثة النشر)، أو ما يُعادلها من جوانب النشاط النقديّ في الوسائل الإعلامية المسموعة، والمرئية، بغضّ النظر عن طبيعة المادة، ومستواها، وأعفينا الجميع من الاشتراك السنويّ الذي سوف نُحدده لاحقاً، حيث ننشغل حالياً بالجوانب التحضيرية، التنظيمية، والإدارية.
ومع السنة الثانية، سوف يتطلبُّ تجديد العضوية شروطاً أكثر "انتقائيةً" رُبما تشجعُ الحريصين على توفيرها، ليس بهدف البقاء أعضاء في الإتحاد كي يمنحهم شرعيةً "وهمية"، أو يوفرّ لهم فرصة متابعة مهرجانٍ، أو عضوية في لجنة تحكيم، أو يُروّج أسماءهم، ولكنها، سوف تساهم في التشجيع على الكتابة، والحرص على النوعية، ودفع الحركة النقدية خطواتٍ إلى الأمام كي تواكب الصناعة السينمائية، وتطوراتها، ومن يكتب اليوم خبراً صحفياً رُبما يصبح في المُستقبل واحداً من الفاعلين في المشهد السينمائي النقديّ العربي.
نُحيطكم علماً، بأنّ الخطوات التنظيمية، والإدارية تحتاج إلى بعض الوقت، وقد تخيّرت الهيئة التأسيسية تجميع الصفوف أولاً تمهيداً لمشروع الإتحاد، وخلال هذه الفترة، تُعتبر العضوية "مُؤقتة"، ويخضعُ تجديدها السنويّ لاحقاً إلى توفر أحد الشروط التالية (يمكن تعديلها من طرف الهيئة الإدارية، والجمعية العمومية إن تطلب الأمر)، وهي :
ـ في السنة الأولى :
يتمُّ قبول العضوية بناءً على تقديم طلب انتساب، سيرة ذاتية، وثلاث مقالاتٍ حديثة النشر بغضّ النظر عن نوعيّتها، ومستواها.
ـ في السنوات التالية، ومن أجل تجديد العضوية، سوف تطلب الهيئة الإدارية:
ـ تسديد الاشتراك السنويّ (بما فيه عام 2011)، والذي سوف يتحدد بناءً على رأيّ الأغلبية من الأعضاء.
وتحقيق أحد الشروط التالية :
ـ أن يقدم العضو تقريراً عن نشاطه النقديّ خلال العام، مُرفقاً بقائمة المقالات المنشورة في الوسائط الإعلامية المُختلفة، الصحافة الورقية، والافتراضية، بغضّ النظر عن مساحتها، نوعيتها، أو طبيعتها، وسوف تنظر الهيئة الإدارية بعين الاعتبار إلى الكتابات التي تُركز على قراءة الأفلام، وتحليلها، متابعة التظاهرات، والمهرجانات السينمائية من وجهةٍ نظر نقدية، وتحليلية، الحوارات المُعمّقة، قراءة في المشهد السينمائي العربي، والعالمي، تاريخ السينما، اتجاهاتها، وتياراتها، ...باختصار، الكتابات التي تتضمّن آراء، ووجهات نظرٍ نقدية، وتحليلية، ولا تقتصر على الجانب الخبريّ فقط، ونقل البيانات الصحفية حرفياً.
ـ بالنسبة للعضو الذي لا يُمارس نشاطه النقديّ من خلال الوسائل الإعلامية المُختلفة، سوف يُطلب منه بأن يقدم تقريراً عن نشاطه النقديّ خلال العام، وكتاباً ـ على الأقلّ ـ مُؤلفاً، أو مُترجماً عن السينما بغضّ النظر عن طبيعة موضوعه، ونوعيّته.
ـ في حالاتٍ أخرى، سوف يُطلب من العضو تقريراً عن نشاطه الاحترافيّ النقديّ في إحدى الوسائل الإعلامية المسموعة، أو المرئية، وإنجازه برامج إذاعية، أو تلفزيونية عن السينما.
ـ سوف تدرس الهيئة الإدارية كلّ الحالات الاستثنائية الغير واردة في الفقرات أعلاه، أو طبيعة المُمارسات النقديّة المُوازية (التدريس، البحث، الإدارة الفنية لمهرجان، التنشيط في الأندية السينمائية، ...). 
ولهذا، فإنّ الدعوة للانضمام إلى الإتحاد الدولي لنقاد السينما العرب (وبأيّ لغةٍ كانت) مازالت سارية المفعول، وسوف تظلّ.
وقد عمدت الهيئة التأسيسية إلى إنشاء مُدونة "مُؤقتة"، ليست مُقتصرة على الأعضاء فقط، وبإمكان الجميع تصفحها (ونحتاج إلى خبراتكم التقنية لتطوير شكلها)، وفيها سوف تجدون الوثائق التأسيسية، والقائمة الأولى من الزملاء المقبولين التي تتجدد تباعاً.

ونحن بصددّ دراسة إنشاء موقع احترافيّ خاصّ، وفي هذه المُناسبة، ندعو من لديه الخبرة لمُساعدتنا في تصميم شعارٍ، وموقع للإتحاد .
من جهةٍ أخرى، تُرحب الهيئة التأسيسية بكلّ الأفكار، والاستفسارات.

الجمعة، ٧ كانون الثاني ٢٠١١

رسالة من سيدة المسرح السعودي د.ملحة عبد الله

وصلتنا هذه الرسالة من السيدة الفاضلة "د.ملحة عبد الله"، وتُنشر في المُدونة بمُوافقتها

تحية، وتقدير
أنا د/ ملحة عبد الله من السعودية، والمقيمة في مصر
الملف الناقص، وهو الجهة التي أكتب بها، أو مقالات جديدة، فهذا يرجع إلى توقفي عن الكتابة في الصحافة عدة سنوات لعدم توفر المكان المناسب، والمحترم، والمتخصص للنقد، سواء كان سينما، أو مسرح، بالرغم من أن تخصصي في النقد، والدراما، أما إذا رغبتم في توضيح مشاركاتي السابقة فهي :
1-باب ثابت أسبوعي بعنوان "سلويت"، وهو باب نقدي في السينما في مجلة إقرأ السعودية، والتي تصدر عن مؤسسة الباد العريقة ، استمر الباب أكثر من أربع سنوات، ولدي الوثقائق.
2- باب ثابت أسبوعي في مجلة السراج العمانية -والتي تصدر عن دار أم القريتين بدولة عُمان - وهو نقد سينمائي، استمر لمدة خمس سنوات .
3- مقالات نقدية في موقع هداية نت، وهي صحيفة عربية سعودية ألكترونية، آخرها مقال عن فيلم كيف الحال الذي يدعي أنه سعودي الهوية.
ثم تفرغت في السنوات الأخيرة لتأليف كتب نقدية بصفة عامة في النفد الفني، وآخرها موسوعة من ثلاث مجلدات فيما يقرب من ألف وخمسمائة صفحة صدرت عن دار "رواء" للنشر، وهي تتناول موضوع الإغتراب الثقافي على مدى التارخ منذ نشأة الخطاب حتى آخر النظريات النقدية الكوانتم والنانو، وكتاب العادات، والتقاليد في السعودية طبعة ثانية في شكل جديد، وكتاب ليالي الزفاف، وهما صادرين عن دار العالمية للنشر، هذا بخلاف مئات اللقاءات التلفزيونية، والإذاعية، والصحفية آخرها حوار في جريدة الشرق الأوسط  على صفحتين منذ اشهر قليلة ويمكن التأكد من ذلك فقط بكابة اسمي على جوجل.
أخيرا، أنا أرى أن هذا الشرط، وهو مشاركات حديثة خلال ثلاثة أشهر هو شرط تعسفي، لأن هناك نقاد أفسدو الساحة النقدية بمقالاتهم غير المتخصصة، والإنطباعية، تمكنهم من المشاركة بالرغم من أن هناك نقاد أكفاء أحجموا عن الكتابة بسبب استغلال أقلامهم مادياً وهو شئ مؤسف، أو عدم تخصيص الصحف مساحة تسمح للمقال بمناقشة الأعمال بشكل أكاديمي، وهذا للأسف يدمر العملية النقدية، فالنقد، وظيفته التحليل، والتفسير، وليس هناك صحيفة متخصصة لهذا الشأن، فيتحول النقد هرطقات، أما إذا رغبتم في صور من مقالاتي فهذا يسير.
 وأخيرا، لم يذكر الاتحاد عن مقره، وأسماء مؤسسيه، وهذا شئ مهم لنعلم مع من نتعاون، ومن هم القائمون على هذا المشروع الذي قد ينهض بالسينما، وصناعتها، وينقذنا من أهم عنصر هدام، وهو السرقات السينمائية التي أصبحت ظاهرة للعيان، وبدون رادع، ولا مراعات للحقوق الفكرية، وبالمناسبة، أنا عضوة في الحقوق الفكرية التابع لمجلس الوحدة الإقتصادية  جامعة الدول العربية .
تحياتي، وتقديري.
4- لا أعلم، هل يستطيع هذا الإتحاد توفير إصدارة اسبوعية، أو شهرية، أو حتى ربع سنوية لتوفير مناخ نقدي، أم أنه يعتمد على مشاركات كم هدمت جدار السينما العربية بجهلها، وعدم تخصصها، فماذا يعنى أن يكون، أو تكون انضمام عضوة أو عضو وهو ممثل على سبيل المثال، فالنقد له أصوله النقدية، والأكاديمية، وليس نقد انطباعي، أو ناتج عن خبرات اكتسبها العضو كما نرى بعض أعضاء لجان التحكيم في المهرجانات من الممثلين، مع احترامي للممثل، وإنما النقد حرفة، وتخصص، وموهبة، ودراسات علمية، وأكاديمية بمعيار نقدي حساس كمعيار الذهب تماماً.
5- أنتم تشترطون أن نشارك في الصحف، والمواقع، فأنا أقول، هل ستعطينا هذه القنوات مقابلا فيما نكتبة، وأنا للأسف لا أكتب بدون مقابل.
أنا آسفة على الاستطراد، ولكني ارتأيت أن أبدي رأيي لأنكم في طور التأسيس، ويمكن أن تتحسّسوا المشكلات في بدايتها. 

                                      شكراً لكم جميعاً
                                     سيدة المسرح السعودي
                                        
د/ ملحة عبد الله